فضيحة “فيسبوك” تقود الشركة للمحاكم

مشاهدات

أقامت مواطنة أميركية دعوى قضائية ضد “فيسبوك” و”كامبريدج أناليتيكا”، متهما الشركتين بخرق خصوصيته، في أعقاب فضيحة استغلال بيانات عشرات الملايين من المستخدمين في الولايات المتحدة.
وحصلت شركة الاستشارات السياسية “كامبريدج أناليتيكا”، التي استعان بها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عندما كان مرشحا في انتخابات الرئاسة، بشكل غير مناسب على بيانات تخص 50 مليون أميركي يستخدمون “فيسبوك”، للتأثير على الرأي العام.

ورفعت لاورن برايس الدعوى أمام محكمة فيدرالية في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، مشيرة إلى الضرر الذي تعرض له كل مستخدمي “فيسبوك” الأميركيين الذين استغلت بياناتهم دون تصريح، حسبما أفادت صحيفة “نيويورك بوست”.

وقالت برايس إنها تعرضت في كثير من الأحيان لمواد دعائية سياسية خلال الانتخابات، التي فاز فيها الجمهوري ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وأوضح محامي برايس في الشكوى التي قدمها: “هذه الحالة تنطوي على التجاهل المطلق الذي اختاره المدعى عليهما (فيسبوك وكامبريدج أناليتيكا) للتعامل مع البيانات الشخصية للمدعية”.

وتابع: “فيسبوك بدورها كانت على دراية أن الجمع غير المناسب للبيانات كان يحدث وفشلت في وقفه أو عملت على تجاهله”.

وسيحدد القاضي في وقت لاحق، ما إذا كانت الدعوى ستصنف ضمن قضايا التعويضات.

وفي حال حصلت برايس على تعويض من “فيسبوك”، فإن الشركة قد تواجه ملايين الدعاوى المشابهة من مستخدمين آخرين متضررين من الولايات المتحدة، مما سيكبدها مبالغ طائلة.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً